Action locale, réponse globale
مبادرة محلية، إستجابة شاملة
Accueil » News
Accueil » Énergie renouvelable

بلجيكا تختار المغرب لبناء أول سفارة بيئية بالعالم


29-11-2018
المصدر تحرير : فوزية الخطابي - ECOLOGIA.MA



وضعت الأميرة أستريد، ممثلة ملك بلجيكا، أمس الثلاثاء، الحجر الأساس لبناء السفارة البلجيكية في الرباط.

وقد تميز حفل وضع حجر الأساس، على وجه الخصوص ، بحضور نائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية، ديدييه ريندرز، وكاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، مونية بوستة ، وسفير المغرب في بلجيكا ودوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات البارزة في السلك الدبلوماسي.

وصرح ريندرز، أن هذا المشروع المعماري يعيد إحياء الرياض المغربي التقليدي. وسوف يستفيد استفادة كاملة من المناخ الاستثنائي وأشعة الشمس في الرباط. وأوضح أنه سيتم تجهيز الواجهات بألواح شمسية عمودية، مما يساهم في جمالية المشروع وتحسين نظام العزل الحراري.

وأشار إلى أن هذه السفارة ستجسد، في نفس الوقت، أولويات السياسة الخارجية المغربية-البلجيكية، ولاسيما ضرورة تحقيق قفزة نوعية في المعركة ضد الاحتباس الحراري، وإبراز المعرفة والابتكار التكنولوجي البلجيكي، وتطوير شبكة دبلوماسية في المستقبل، مبرزا أن الأمر يتعلق بأول سفارة بدون طاقة.

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء البلجيكي، أن السفارة البلجيكية الجديدة في المغرب سوف ترمز إلى طموح مزدوج لبلجيكا. "باختيار المغرب لبناء سفارتنا المستدامة الأولى"، نريد التأكيد على استدامة العلاقات التي تجمع بين البلدين.

وقال انه بعيدا عن هذا المشروع الطموح، ستكون المهمة حلقة وصل هامة في العلاقات التجارية الثنائية، مضيفا أن التعاون بين البلدين مستمر في النمو في عدد من المجالات.

من جهتها، أكدت السيدة بوستة، أن وضع حجر الأول من مبنى السفارة الجديد للسفارة بلجيكا في الرباط، في نواح كثيرة، والأكثر وضوحا لرغبة كلا البلدين لتعزيز وتنشيط أكثر الروابط الشاملة التي تميزها، وشكرت الحكومة البلجيكية لأنها اختارت، في تصميم مقر السفارة الجديدة، لنموذج بيئي يدافع عن النهج البيئي.

وقالت: "اليوم ، يرضينا أن نرى شراكتنا تصبح أكثر واقعية من خلال أعمال ملموسة ومشاريع مشتركة، والمهمة الاقتصادية التي يقودها صاحب السمو الملكي هي خير مثال على ذلك".

وأوضحت بوستة، أن هذه البعثة التي تعد أهم بعثة اقتصادية لبلجيكا في الخارج منذ عدة سنوات، ستمهد الطريق لشراكات مستقبلية بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والبلجيكيين، وهو ما من شأنه أن يحقق الدينامية التي ينشدها عاهلا البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الأميرة أستريد تقود وفداً كبيراً من بلدها مؤلفاً من عدد من الوزراء الفيدراليين والإقليميين وحوالي 400 فاعل اقتصادي يمثلون أكثر من 250 شركة، كجزء من بعثة اقتصادية بلجيكية إلى المغرب نظمت من 25 إلى 30.

الهدف الرئيسي لهذه المهمة هو بث حياة جديدة في العلاقات الاقتصادية للبلدين. بالإضافة إلى عقد المنتدى المغربي المغربي، وسيتميز هذا الحدث بالتوقيع بين الطرفين لعشرين اتفاقية في مختلف القطاعات.